رفيق العجم

811

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

عنه . وقال الحسن البصري رحمه اللّه وإنما هما همّان يجولان في القلب همّ من اللّه وهمّ من العدوّ ، فرحم اللّه عبدا وقف عند همّه فما كان من اللّه أمضاه وما كان من عدوّه جاهده . ( جي ، غن 1 ، 89 ، 13 ) - لم يميّزوا في قلوبهم بين اللّمّة واللّمّة - إما الحضرة تقع في القلب من الملك وأما المسة تصيبه من الشيطان - تأسّيا بمن أخذ مثل هذا العلم ، من النبي . ( عر ، لط ، 35 ، 15 ) لواء - قيل لأبي يزيد : إن الخلق كلهم تحت لواء محمد صلى اللّه عليه وسلّم ؛ فقال أبو يزيد : تاللّه إن لوائي أعظم من لواء محمد عليه السلام : لوائي من نور تحته الجان والإنس كلهم من النبيين . ( بسط ، شطح ، 111 ، 11 ) لوائح - " اللوائح " ما يلوح للأسرار الظاهرة لزيادة السموّ والانتقال من حال إلى حال أعلى من ذلك . ( طوس ، لمع ، 412 ، 10 ) - لوائح ثم لواسع ثم طوالع فاللوائح كالبروق ما ظهرت حتى استترت كما قال القائل : افترقنا حولا فلمّا التقينا * كان تسليمه عليّ وداعا يا ذا الذي زارا وما زارا * كأنه مقتبس نارا مرّ بباب الدار مستعجلا * ما ضرّه لو دخل الدارا واللوامع أظهر من اللوائح وليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين وثلاثة ولكن كما قالوا . والعين باكية لم تشبع النظرا . وكما قالوا : فالليل يشملنا بفاضل برده * والصبح يلحفنا رداء مذهبا والطوالع أبقى وقتا وأقوى سلطانا وأدوم مكثا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج ولا بدائمة المكث ثم أوقات حصولها وشيكة الارتحال وأحوال أفولها طويلة الأذيال وهذه المعاني التي هي اللوائح واللوامع والطوالع تختلف في القضايا ، فمنها ما إذا فات لم يبق عنها أثر كالشوارق إذا أفلت فكان الليل كان دائما ومنها ما يبقى عنه أثر فإن زال رقمه بقي ألمه وإن غربت أنواره بقيت آثاره فصاحبه بعد سكون غلباته يعيش في ضياء بركاته فإلى أن يلوح ثانيا يرجى وقته على انتظار عوده ويعيش بما وجد في حين كونه . ( قشر ، قش ، 44 ، 2 ) - اللوائح : إثبات المراد مع سرعة نفيه . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 14 ) - الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) - اللوايح : جمع لايحة وقد يطلق على ما يلوح للحسّ من عالم المثال كحال سارية رحمه اللّه لعمر رضي اللّه عنه ، وهو من الكشف الصوري . وبالمعنى الأول من الكشف المعنوي الحاصل من الجناب الأقدس .